"من بعض ما قلت"
ما الحياة إلا صراع دائم...صراع بين الخير والشر، بين الحق والباطل، بين الجد والهزل.ـ
الفائز في هذا الصراع المستمر هو من يقود رغباته وشهواته لا من تقوده شهواته..ولا يمكن بلوغ هذه المرحلة إلا بالجهاد المتواصل ضد رغبات النفس.ـ
جاهد نفسك إذا أمرتك بسوء.. جاهد شهوتك إذا أمرتك بمعصية.. جاهد الكسل إذا أمرك بعدم العمل..ـ
جاهد السلبية.. جاهد الاستسلام.. جاهد الجهل.. جاهد ضيق الأفق.. جاهد العادات القبيحة..ـ
وبانتصارك على كل ما هو قبيح مما تحبه النفس سوف تحس بلذة تفوق أي لذة أخرى...ـ
و والله أنا قارنت بين احساسي لما بعمل المعاصي وبين احساسي لو منعت نفسي من عمايلها.....
أكنها مقارنة بين السما والأرض...ـ
مش هكدب عليك وأقولك ان المعصية مالهاش لذة خالص. ممكن يبقى ليها شوية لذة، بس لو قارنتها بلذة النعيم في الجنة ولذة الطاعة ولذة الاحساس برضا الله عنك ولذة احترامك لنفسك ولذة احترام الناس ليك والراحة النفسية اللي بتبقى فيها...ـ
ده غير لذة في ركن لوحدها اسمها لذة الانتصار على شهواتك...ـ
ده غير انك لو حللت لذة المعصية هتلاقيها لذة مش كاملة وهتخلص على طول..غايتها ساعة ساعتين (تلاتة لما تفتري) وبعدها ولااااا أكن كان فيه حاجة، ده غير انها هتخلي عندك احساس بتأنيب الضمير، واحتقار النفس، وعدم احترام الناس ليك، وتقفيل الأبواب في وشك، وعدم توفيق لا في مذاكرة ولا شغل ولا حتي في أبسط الأشياء..بعكس لذة الجنة اللي ما بتخلصش بمعنى ما بتخلصش..ـ
لو قارنت بين "دية" و"دوووول" هتكره المعصية وتكره اللي عملوا المعصية
..جرب يوم مجاهدة لنفسك وما تعملش معصية بتعملها باستمرار وشوف احساسك هيبقى ايه..
ملحوظة: أنا مش ارهابي..ـ
ملحوظة تانية:لغتنا العربية "الفصحى" أجمل لغة وما فيش زيها، بس أنا كتبت بالعامية المصرية تسهيلا للقراية، وما نسيتش أكتب بالفصحى لأنها الأصل.ـ
